اسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 تــــابــع خــطـــوات الــتــدبــر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حماس
مـــديــــر عــــام المــــنــــتـــدى
مـــديــــر عــــام  المــــنــــتـــدى
avatar

عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: تــــابــع خــطـــوات الــتــدبــر   الأربعاء فبراير 10, 2010 1:19 pm

*يجب أن أتــذكر أن اللـــه عز وجل أنزل القرآن ووصفه بأنه مبارك ثم بين الطريق التي تحصل به البركة قال تعالى:
((كتاب أنزلناه إليك مباركا ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ))ص 29
**فلا سبيل لتحصيل بركة هذا الكتاب إلا بتدبره وفهم معانيه وإتباعه **بمعنى ابسط فإن التدبر هو الفهم لما يُتلى من القرآن مع حضور القلب وخشوع الجوارح والعمل بمقتضاه(وكل إنسان يعرف اللغة العربية يستطيع أن يتأمل في كتاب الله بقلبه وعقله وإن أشكل عليه شيء "رغم أن كلام ربي سهل وواضح لا يحتاج إلى تُرجمان" فعليه أن يتأمل أكثر من مرة ولكن بحضور القلب لان سبب سوء الفهم للمعنى العام للآية أو الكلمة القرآنية يكون سببه انشغال القلب وقلة التركيز مع قلة ترديد الآية بتأني وتمهل وتفكر (فلابد من التأني والتركيز والتكرار والتأمل لفهم المعنى العام للآية أو الكلمة القرآنية ولكن إن جهل المعنى الخاص للكلمة أو الآية القرآنية فعلية أن يلجأ بعد الدعاء والاستعانة بالله ثم بعض الكتب المتخصصة في مفردات القرآن وبعض التفسيرات المبسطة مثل تفسير ابن كثير والطبري والسعدي وغيرها (بارك الله في الجميع وثقل بالأعمال الصالحة موازين حسناتهم)
*قال الحسن البصري :والله ما تدبره بحفظ حروفه وإضاعة حدوده ،حتى إن أحدهم ليقول :قرأت القرآن كله ما أسقطت منه حرفاً واحداً ،وقــد والله أسقطــه كــله ، ما ترى الــقــرآن له في خلق ولا عمل.
وروى ابن كثير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"والذي نفسي بيده إن حق تلاوته(أي تلاوة القرآن) أن يحل حلاله ويحرم حرامه ،ويقرأه كما أنزلــه الله....."
قال الشوكاني :"يتلونه :يعملون بما فيه ،ولا يكون العمل به إلا بعد العلم والتدبر".
**وإليكم خــطوات الـتدبر المتبعة في معهدنا المبارك (معهد أمهات المؤمنين) :
أولاً:يتم تشغيل القارئ الصوتي كي تستمع الطالبات للآيات بالقراءة الصحيحة وذلك لمنع الوقوع في اللحن الجلي أو الخفي وأيضا التلاوة الصحيحة تيسر عملية التدبر والفهم إذ كيف يتم الفهم والطالبة تقرأ الكلمة خطأ(ولا ننسى الأجر العظيم الذي وعده الله لمن يقرأ كتابه ولو غير متفهم لبعض معانيه فإن بركة تلاوة آيات الله مع كثرة تكرارها يستدرج الإنسان للتأمل والتفكر والتدبر والاهتداء بهدي القرآن
ثانياً: يتم تقسيم الربع المخصص للحفظ والتدبر بين الطالبات فيكون نصيب كل طاولة (وكل طاولة تحتوي على 4 أو 5 طالبات)حوالي خمس(5) آيات ويكون هذا التقسيم شاملا كل قاعات الدراسة* فتبدأ كل طالبة بمفردها التأمل في الآيات الخمس بالقراءة المتأنية وربط الآية بسابقتها مع التأمل في موضوع السورة مع التأمل في الحكمة من تكرار بعض الآيات أو الكلمات إن وجد.. ثم بعد ذلك تبدأ جميع الطالبات في المجموعة بالمناقشة في الفوائد التي استخرجتها كل طالبة في المجموعة
ثالثاً: يتم دمج هذه الفوائد لعرض فوائد محددة ومركزة وغير مكررة (ولكن السؤال هنا ،ماذا لو صادفت الطالبة كلمة لا تفهما فإنها من خلال المجموعة يحاولن التأمل في معنى الكلمة داخل سياق الآية إذ أن الجهل بالمعنى الخاص للكلمة لا يفسد فهم المعنى العام للآية مثال
Sad سورة القمر من آية 13 حتى آية 18)كلمة دُسر ،وكُــفر ،ومُـدكر "بالتأمل في المعنى العام لكلمة دُسر رغم أنها غير متداولة في كلامنا العادي ،فنتأمل فيها داخل سياق الآية فنفهم أن الدُسر شيء تربط بيه الواح السفينة بعضها ببعض سواء كان من أحبال أو من المسامير حتى وإن كانت لا تشبه المسامير العروفة في زمننا هذا. وأيضاً كلمة كُــفر (أي كُذّب أو ظُلم في المعنى كآن الضمير عائد على سيدنا نوح فهو نعمة من الله لقومه فجحدوا بها وكفروا بنوته. سبحان الله وكلمة (مُــدكــر) من سياق الآية فهل من مُـدكـر*وكآن المعنى فهل من مُــعـتبر أو مُــتعظ *وتكرارها بعد كل قصة من قصص الأنبياء تُؤكـــد المعنى فكل قصة من قصص إهلاك المكذبين لرُسُلهم إنما هي للعظة والعــبرة وليس للتسلية (لِــئلأ يــكون للــناس حـجـةٌ بــعــد الــرُسُل وكــان الله عزيزاً حـكـيـماً).
وبالتأمل في وصف السفينة كما جاء في سياق الآية فلم يذكرها رب العزة سبحانه وتعالى بلفظ سفينــة أو الفلـك كما في بعض المواضع
ربما تتسائل طالبة ما الحكمة سبحان الله تستشعر من وصفها أنها ذات الواح ودُسُــر توحي بالضعف وعدم الإتقان في الصنعة لكن الآمان جاء من الله وما فعله سيدنا نوح ماهو إلآ الآخذ بالآسباب رغم انه ليس نــجاراً مـاهــراً ،وكما قالت إحدى الطالبات إذا أردت أن تقلل فرق فعندما يأتي وصــف الشيء بالتقليل فأعلم أن هـذا يوحي بضعف الشيء وعدم قوته وعـدم إتـقانه *والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.
ثــالثاً: نعلم أن العلم بالتعلم *فبعد خمع الفوائد من كل مجموعة تتم مناقشة أستاذ مادة التدبر أثناء حصة التدبر والمحاورة (فإن ملكة التدبر لا تنموا وتزدهر إلآ على أيــدي العالمين والعاملين به ) فيتم عرض الفوائد على الشيخ فيكون هناك بعض الإتفاق وبعض الإختلاف نظراً لإختلاف مستوى تعليم الطالبات وإختلاف الثقافات والتأملات ( ولا ننسى أن كــلام ربي سبحانه حمال للوجوه).
رابعاً : بعد إنتهاء اليوم الدراسي وعودة كل طالبة لمنزلها يتم رجوع كـل طالبة لكتب التفاسير المتاحة في مكتبتها(( أقول كتب وليس كتاباً واحــداً حتى تتسع مدارك الطالبة وتقف على نقط الإتفاق والإختلاف بين المفسرين ومقارنة فوائدها بما وقفت عليه في كتب التفاسير وايضا لـتُدرك الطالبة أن الإختلاف في الفوائد وارد بدليل إختلاف كثير من المفسرين
خامساً : في اليوم التالي قبل محاضرة التدبر تتم المناقشة بين الطالبات فيما وجدت من فوائد جديدة وما لاحظت من إختلاف بعض المفسرين ،وبداية المحاضرة يتم تدبر الربع الجديد مع بعض الأسئلة والإستفسارات .
سادساً : ممكن في بداية الإسبوع التالي يتم تقيم الطالبات في تدبر ربع جديد كل طالبة تتدبر وحدها وتكتب فوائدها في ورقة خاصة برقمها في المجموعة أو باسمها حتى يتم التقيم ، ويكون هذا التقيم كل اسبوع كي نلحظ تطور تدبر الطالبات الجماعي والفردي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تــــابــع خــطـــوات الــتــدبــر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــاكورة معــــــــــــــهد أمهــــــــــــــــــــــــات الــمــــــؤمنــــــــــــين :: القـــــــــــــــــــــــــرآن وعــــلـــــــــــــــــومـــــه :: التـــــــدبر-
انتقل الى: