اسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ********رسائل جوال تدبر ********

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:08 pm

في غزوة بدر تعانق السلاح المادي مع التكوين الإيماني : فالنبي صلى الله عليه وسلم هيأ الجيش ، ونظم الجند ، واختار المواقع ، ورفع المعنويات ، ثم توجه إلى ربه في ضراعة وإلحاح ، يستنزل النصر ، ويناشد المدد ، فتحقق المراد (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ (*) وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ) " .
[ د . صالح ابن حميد ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رسائل جوال تدبر   الأحد فبراير 07, 2010 2:08 pm

قال تعالى : (وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ) استدل العلماء بقوله : (وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد ) على أن الإعتكاف لا يصح إلا في المسجد ووجه الدلالة : كأن الأمر مستقر ومفروغ منه ، أن الإعتكاف لا يكون إلا في المسجد وقد حكى القرطبي وغيره الإجماع على ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: تابع   الأحد فبراير 07, 2010 2:11 pm

" (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ) كم من شرف عظيم تميزت به هذه الليلة ؟ شرف المنزل فيها ، وشرف الزمان ، وشرف العبادة ، وشرف المتنزلين ، وشرف العطاء بلا حدود ، ومسك ذلك (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) فيا لطول حسرة المفرطين ! ويا أسفى على من تخلف عن ركب المشمرين ! "
[ أ . د . ناصر العمر]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:12 pm

ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات ، واشتملت على خمس فضائل : إنزال القرآن ، و أنها خير من ألف شهر ، وأن الملائكة والروح ( جبريل ) تتنزل فيها ، وفيها يفرق كل أمر ، وأنها سلام هي حتى مطلع الفجر ، فهل نقدرها حق قدرها ، ونعظمها كما عظم الله شأنها ؟ "
[ د . محمد الربيعة ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:12 pm

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ )
" تدبر كيف جمع الله في ليلة القدر أنواع البركات : فالقرآن مبارك ، ونزل في ليلة مباركة ، وفي شهر مبارك ، ومكان مبارك ، ونزل به أكثر الملائكة بركة على أكثر البشر بركة ، وواهب البركات كلها هو الله جل جلاله ، فحري بالمؤمن أن يجتهد لعله يدرك بركة هذه الليلة ، فينعم ببركتها في الدنيا والبرزخ والآخرة "
[د . عبدالله الغفيلي ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:14 pm

" ينبغي لقاريء القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر ، قال تعالى ( مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ) و إنما رجحت صلاة الليل وقراءته ، لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات ، والتصرف في الحاجات وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات "

[ النووي في التبيان ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:17 pm

قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح ، وهي ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )لذا قال ابن القيم " فإذا مر بآية ـ وهو محتاج إليها في شفاء قلبه ـ كررها ولو مائة مرة ، ولو ليلة ! فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم ، وأنفع للقلب ، وأدعى إلى حصول الإيمان ، وذوق حلاوة القرآن "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:18 pm

علق ابن كثير على قوله تعالى :

( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )

فقال : " وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام ، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:19 pm

صلاة االليل أعون على تذكر القرآن والسلامة من النسيان ، وأعون على المزيد من التدبر، ولذا قال سبحانه: ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً )

قال ابن عباس : ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) : أدنى أن يفقهوا القرآن ، ، وقال قتادة : أحفظ للقراءة " .

[ ابن عاشور ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:19 pm

دعاؤنا لربنا يحتاج منا دعاء آخر أن يتقبله الله ، قال تعالى عن خليله ابراهيم عليه السلام - بعد أن دعا بعدة أدعية : ( ربنا وتقبل دعاء )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:20 pm

" قد علم أنه من قرأ كتابًا في الطب أو الحساب أو غيرهما فإنه لابد أن يكون راغبًا في فهمه وتصور معانيه ، فكيف بمن يقرأ كتاب الله تعالى الذي به هداه ، وبه يعرف الحق والباطل والخير والشر ؟ فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود إذ اللفظ إنما يراد للمعنى "

[ ابن تيمية ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:20 pm

تأمل ! جبل عظيم شاهق ، لو نزل عليه القرآن لخشع بل لتشقق وتصدع ، وقلبك هذا الذي هو في حجمه كقطعة صغيرة من هذا الجبل ، كم سمع القرآن وقرأه ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر ؟ والسر في ذلك كلمة واحدة : إنه لم يتدبر ."

[ أ.د. ناصر العمر ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:21 pm

" جمع الله تعالى الحمد لنفسه في الزمان والمكان كله فقال : ( وله الحمد في السموات والأرض ) الروم / 18 ، وقال : ( وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الدنيا والآخرة ) القصص / 70 ، فتبين بهذا أن الألف واللام في ( الحمد ) مستغرقة لجميع أنواع المحامد ، وهو ثناء أثنى به تعالى على نفسه ، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه "

[ الأمين الشنقيطي ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رسائل جوال تدبر   الأحد فبراير 07, 2010 2:21 pm

( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ )
النور-35
تأمل
وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون
هم أذكى منك!
و أكثر اطلاعا منك!
وأقوى منك!
وأغنى منك.
فاثبت على هذا النور حتى تأتي
-بفضل الله-
يوم القيامة مع
( النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم
و بأيمانهم )
التحريم-8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: تـــــــــــابع رسائــل الجوال   الأحد فبراير 07, 2010 2:22 pm

وصيه من إمام عاش مع القران :

عليك بتدبرالقران حتى تعرف المعنى ، تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدبر وتعقل ، ورغبة في العمل والفائدة ، لا تقراه بقلب غافل ، اقرأه بقلب حاضر ، واسأل أهل العلم عما أشكل عليك ، مع أن أكثره – بحمد الله – واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية

[ بن باز ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:23 pm

تأمل هذاالتاريخ : ( من 1ـ 29رمضان )!
كم قرأت وسمعت فيه من الآيات..؟
والسؤال : كيف كان أثر القرآن على قلبك وسلوكك وأخلاقك ؟
إن كان قلبك في آخر الشهر كما هو في أوله فهذه علامة خلل..
فبادر بإصلاحه ؛ فالمقصد الأعظم من نزول القرآن صلاح القلب ".

[ د. عبدالرحمن الشهري ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأحد فبراير 07, 2010 2:23 pm

تأمل في سر إختيار القطران دون غيره في قوله تعالى ( سرابيلهم من قطران ) إبراهيم 50
وذلك – والله أعلم – لأن له أربع خصائص : حار على الجلد ، وسريع الإشتعال في النار ، ومنتن الريح ، و أسود اللون ، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل ! ثم تذكر – أجارك الله من عذابه – أن التفاوت بين قطران النيا وقطران الآخرة ، كالتفاوت بين نار الدنيا ونار الآخرة !

[ الزمخشري ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأربعاء فبراير 10, 2010 8:44 pm

إياك – ياأخي – ثم إياك , أن يزهدك في كتاب الله تعالى كثرة الزاهدين فيه , ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه , واعلم ان العاقل , الكيس ,الحكيم , لايكترث بانتقاد المجانين .

[ الأمين الشنقيطي ].

قال تعالى ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً ) الإنسان19

تأمل ..
هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لاشك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم .


" تأمل قوله تعالى – لما جيء بعرش بلقيس لسليمان عليه السلام : ــ ( فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ ) فمع تلك السرعة العظيمة التي حمل بها العرش ، إلا أن الله قال ( مُسْتَقِرّاً ) و كأنه قد أتي به منذ زمن ، والمشاهد أن الإنسان إذ أحضر الشيء الكبير بسرعة ، فلابد أن تظهر آثار السرعة عليه وعلى الشيء المحضر ، وهذا ما لم يظهر على عرش بلقيس ، فتبارك الله القوي العظيم "

[ ابن عثيمين ] .


" المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرضه ، فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وماقبح ، فما خوفه به مولاه من عقابه خافه ، وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجاه ، فمن كانت هذه صفته – أو ما قاربها – فقد تلاه حق تلاوته ، وكان له القرآن شاهداً وشفيعاً ، و أنيساً وحرزاً ، ونفع نفسه ، و أهله ، وعاد على والديه وولده كل خير في الدنيا والآخرة " .

[ الإمام الآجري ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأربعاء فبراير 10, 2010 8:46 pm

تأمل وجه إشارة القرآن إلى طلب علو الهمة في دعاء عباد الرحمن – أواخر سورة الفرقان ( وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )

ثم تأمل كيف مدح الناطق بهذا الدعاء ! فكيف بمن بذل الجهد في طلبه ؟ ثم إن مدح الداعي بذلك دليل على جواز وقوعه ، جعلنا الله تعالى أئمة للمتقين .

[ د . محمد العواجي ]


" من النصح لكتاب الله :

شدة حبه وتعظيم قدره ، والرغبة في فهمه ، والعناية بتدبره ، لفهم ما أحب مولاه أن يفهمه عنه ، وكذلك الناصح من الناس يفهم وصية من ينصحه ، و إن ورد عليه كتاب منه ، عُني بفهمه ، ليقوم عليه بما كتب به فيه إليه ، فكذلك الناصح لكتاب ربه ، يُعنى بفهمه ليقوم لله بما أمر به كما يحب ويرضى ، ويتخلق بإخلاقه ، ويتأب بآدبه " .

[ ابن رجب ]



إذا ذكر أهل الكتاب ـ في القرآن ـ بصيغة :

( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) فهذا لا يذكره الله إلا في معرض المدح ،

وإذا ذكروا بصيغة : ( أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ ) لا تكون إلا في معرض الذم ،

و إن قيل فيهم : ( أُوتُواْ الْكِتَابَ ) فقد يتناول الفريقين ، لكنه لا يفرد به الممدوحون فقط ،

وإذا جاءت ( أَهْلِ الْكِتَابِ ) عمت الفريقين كليهما .

[ ابن القيم ] .


" إذا عظم في صدرك تعظيم المتكلم بالقرآن ، لم يكن عندك شيء أرفع ، ولا أشرف ، ولا أنفع ، ولا ألذ ، ولا أحلى من استماع كلام الله جل وعز ، وفهم معاني قوله تعظيماً وحباً له ، وإجلالاً ، إذ كان تعالى قائله ، فحب القول على قدر حب قائله " .

[ الحارث المحاسبي ] .


الصبر زاد لكنه قد ينفد ، لذا أُمرنا أن نستعين بالصلاة الخاشعة ، لتمد الصبر وتقويه :

( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ) .

[ د . محمد الخضيري ] .


" القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد ، قال تعالى :

( أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ) ، وقال تعالى

( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ) و أمثال ذلك " .

[ ابن تيمية ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأربعاء فبراير 10, 2010 8:50 pm

قال حازم بن دينار :

رأيت رجلاً قام يصلي من الليل ، فافتتح سورة الواقعة ، فلم يجاوز قوله ( خافضة رافعة ) حتى أصبح ، فخرج من المسجد ، فتبعته ، فقلت : بأبي أنت وأمي! ما ( خافضة رافعة ) ـ أي لماذا استمررت طول الليل ترددها ـ؟! فقال : إن الآخرة خفضت قوما لا يرفعون أبدا ، ورفعت قوما لا ينخفضون أبدا ، فإذا الرجل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله


" وقد أعلم الله تعالى خلقه أن من تلا القرآن ، وأراد به متاجرة مولاه الكريم ، فإنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح ، ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة " .

[ الإمام الآجري ]


" إذا حُبست عن طاعة ، فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد قال تعالى :

( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ) " .

[ د . مساعد بن سليمان الطيار ]


" ما أحسن وقع القرآن ، وبل نداه على القلوب التي ما تحجرت ، ولا غلب عليها الأشر والبطر ، والكفر والنفاق والزندقة والإلحاد! هو والله نهر الحياة المتدفق على قلوب القابلين له ، والمؤمنين به ، يغذيها بالإيمان ، والتقوى لله تعالى ، ويحميها من التعفن والفساد ، ويحملها على كل خير وفضيلة " .

[ الشيخ صالح البليهي ]


" في سورة الشعراء آية (52) قال تعالى في قصة أصحاب موسى ـ : ( أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ) فلما ضعف توكلهم ، ولم يستشعروا كفاية الله لهم ، سلبهم هذا الوصف الشريف ، فقال عنهم (61) : ( قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) " .

[ د . محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني ]


" يجب على من علم كتاب الله أن يزدجر بنواهيه ، ويخشى الله ويتقيه ، ويراقبه ويستحييه ، فإنه حمل أعباء الرسل ، وصار شهيداً في القيامة على من خالف من أهل الملل ، فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه ، أن يتلوه حق تلاوته ، ويتدبر حقائق عبارته ، ويتفهم عجائبه ، ويتبين غرائبه ، قال الله تعالى : ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) " .

[ القرطبي في مقدمة تفسيره ]


بقي الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي ـ رحمه الله ـ يبكي ما بين المغرب والعشاء لما بدأ بتفسير قوله تعالى :

( وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ) وأخذ يردد : الأرض أصلحها الله ، فأفسدها الناس !!

والسؤال أخي ـ وبعد قراءة هذه القصة المعبرة ـ : هل تسموا همتك لتكون ممن يساهم في إصلاح الأرض بعد فسادها ؟! .


" إذا التبست عليك الطرق ، واشتبهت عليك الأمور ، وصرت في حيرة من أمرك ، وضاق بها صدرك ، فارجع إلى القرآن

الذي لا حيرة فيه ، وقف على دلائله من الترغيب والترهيب ، والوعد والوعيد ، وإلى ماندب الله إليه المؤمنين من الطاعة وترك المعصية ، فإنك تخرج من حيرتك

، وترجع عن جهالتك ، و تأنس بعد وحشتك ، وتقوى بعد ضعفك " .

[ نصر بن يحيي بن أبي كثير ]


من بركة الإقبال على القرآن حسن الخاتمة :

فقد مات شيخ الإسلام ابن تيمية عند قوله تعالى

( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ(*) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ) ، وآخر آية فسرها العلامة الشنقيطي هي :

( أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ ) وغير ذلك كثير جدا ، فنسأل الله تعالى حسن الخاتمة .



" تأمل في قوله تعالى عن المنافقين ( ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ ) [ البقرة / 17 ] كيف قال ( بِنُورِهِمْ ) فجعله واحداً ، ولما ذكر ( الظلمات ) جمعها ،

لأن الحق واحد ـ وهو الصراط المستقيم ـ بخلاف طرق الباطل ، فإنها متعددة متشعبة ، ولهذا يفرد الله الحق ويجمع الباطل ،

كقوله ( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ ... الآية ) ".

[ ابن القيم ]


شرب عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ ماء باردا ، فبكى فاشتد بكاؤه ، فقيل له ما يبكيك ؟! قال : ذكرت آية في كتاب الله :

( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ) فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقد قال الله عزوجل :

( أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ) .


" صليت خلف الشيخ عبدالرحمن الدوسري ـ رحمه الله ـ كثيرا ، فما أذكر أنه استقامت له قراءة الفاتحة بدون بكاء ، خصوصاً عند قوله تعالى :

( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) " .

[ د . عبدالعزيز بن محمد العويد ]


" كم من معان دقيقة من أسرار القرآن تخطر على قلب المتجرد للذكر والفكر ، وتخلو عنها كتب التفاسير ، ولا يطلع عليها أفاضل المفسرين ، ولا محققوا الفقهاء " .

[ عبد الرؤوف المناوي ]



قام ابن المنكدر يصلي من الليل ، فكثر بكاؤه في صلاته ، ففزع أهله ، فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم ، فسأله : ما الذي أبكاك ؟ فقال : مر بي قوله تعالى : ( وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ) فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما ،

فقال أهل ابن المنكدر : جئنا بك لتفرج عنه فزدته ! فأخبرهم ما الذي أبكاهما


" البكاء مستحب مع القراءة ، وطريق ذلك : أن يحضر قلبه الحزن ، فمن الحزن ينشأ البكاء ، وذلك بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد ، والمواثيق والعهود ، ثم يتأمل تقصيره في أوامره وزواجره ، فيحزن لا محالة ويبكي ، فإن لم يحضره حزن وبكاء ، فليبك على فقد الحزن والبكاء ، فإن ذلك أعظم المصائب ".

[ أبو حامد الغزالي ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأربعاء فبراير 10, 2010 8:53 pm

سمعت العلامة ابن باز يبكي لمَّا قريء عليه قوله تعالى ـ عن أهل الكتاب ـ : ( وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً ) ويقول : نعوذ بالله من الخذلان ! بدلاً من أن يزيدهم القرآن هدىٍ وتقىٍ زادهم طغياناً وكفراً !

وهذا بسبب إعراضهم وعنادهم وكبرهم ،

فاحذر يا عبدالله من ذلك حتى لا يصيبك ما أصابهم " .

[ د . عمر المقبل ]



" من المفاتيح المعينة على تدبر القرآن : معرفة مقصد السورة ، أي : موضوعها الأكبر الذي عالجته ،

فمثلاً : سورة النساء تحدثت عن حقوق الضعفة كالأيتام ، والنساء والمستضعفين في الأرض ،

وسورة المائدة في الوفاء بالعقود والعهود مع الله ومع العباد ،

بينما سورة الأنعام ـ هي كما قال أبو إسحاق الإسفراييني ـ : فيها كل قواعد التوحيد وقس على ذلك " .

[ د . عصام العويد ]


" لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة أو الزكاة ،

وفي هذا إشارة لطيفة بأن الربح الحقيقي في الصدقة والزكاة ، لا بالربا ، كما يتوهم المرابون ،

و آية الروم كشفت المكنون : ( وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) .

[ أ . د . ناصر العمر ]


" أتحب أن يعفو الله عنك ، ويغفر لك ؟ إنه عمل سهل ؛ لكنه عند الله عظيم !

وهذا يتحقق لك بأن تعفو وتصفح عن كل مسلم أخطأ في حقك ، أو أساء لك ، أو ظلمك ،

فإن استثقلت نفسك هذا ، فذكرها قول ربها : ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) " .

[ د . محمد العواجي ]


قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ " استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى :

( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ )

أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده ، حيث أوصى الوالدين بأولادهم ، فعلم أنه أرحم بهم منهم ،

كما جاء في الحديث الصحيح " فنسأل الله أن يشملنا بواسع برحمته .


قال عبدالرحمن بن عجلان : بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة ، فقام يصلي فمر ، بهذه الآية

: ( أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ )

فمكث ليلته حتى أصبح ، ما يجاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد


وصف الله كتابه بأنه ( مثاني ) " أي تثنى فيه القصص والأحكام ، والوعد والوعيد ، وتثنى فيه أسماء الله وصفاته ،

وكذلك القلب يحتاج دائماً إلى تكرار معاني كلام الله تعالى عليه ،

فينبغي لقاريء القرآن ، المتدبر لمعانيه ، أن لا يدع التدبر في جميع المواضع منه ،

فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير ، ونفع غزير " .

[ ابن سعدي ].


" ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل :

كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم ،

قال خباب بن الأرت لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه .

[ ابن رجب ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الأربعاء فبراير 10, 2010 8:55 pm

عن حفص بن حميد قال : قال لي زياد بن حدير : إقرأ علي ، فقرأت عليه :

( ألم نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ*الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ)

فقال : يا ابن أم زياد !

أنقض ظهر رسول الله ؟ ! ـ أي إذا كان الوزر أنقض ظهر الرسول فكيف بك ؟! ـ فجعل يبكي كما يبكي الصبي .


" هل يسرك أن يعلم الناس ما في صدرك ـ مما تحرص على كتمانه و لا تحب نسبته إليك ـ ؟!

قطعاً لا تحب ، بل ستتبرأ منه لو ظهر ؟ إذن قف مع هذه الآية متدبراً ، و تأمل ذلك المشهد العظيم :

( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) ،
( وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ) ،

أتريد النجاة من هذا كله ؟

كن كإبراهيم عليه السلام : ( إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) وهنا ، لن تر ما يسوؤك " .

[ أ . د . ناصر العمر ]


ثلاث سور تجلت فِيها عظمة وقوة الخالق سبحانه ، تفتح الأبصار إلى دلائل ذلك في الكون القريب منا ،

من تدبرها حقاً شعر ببرد اليقين في قلبه ، و أدخل عظمة الله في كل شعرة من جسده :

( الرعد ، فاطر ، الملك ) .

[ د . عصام العويد ]


" تأمل قوله تعالى : ( وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ) ، فالنظرة تعلو صفحة الوجه ، والسرور لذة قلبية لا ترى ، فجمع الله أكمل النعيم و أتمه ، ظاهراً وباطناً ، وإذا كان الرائي لأهل الدنيا المترفين ـ ممن تنعموا واختلطوا بأسيادهم وكبرائهم ـ يرى أثر ذلك عليهم ، فكيف بحال من تنعم بصحبة النبيين ، وتلذذ برؤية وجه رب العالمين ؟ " .

[ د . محمد الخضيري ]


قيل ليوسف بن أسباط : بأي شيء تدعو إذا ختمت القرآن ؟ فقال : أستغفر الله ؛ لأني إذا ختمته ثم تذكرت ما فيه من الأعمال خشيت المقت ، فأعدل إلى الإستغفار والتسبيح .


" الإستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين ، فالخليل وابنه قالا ـ بعد بناء البيت ـ : ( وَتُبْ عَلَيْنَا ) وأمرنا به عند الإنتهاء من الصلاة : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ ) وبينت السنة أن البدء بالإستغفار ، وكذا أمرنا به بعد الإفاضة من عرفة ، فما أحوجنا إلى تذكر منة الله علينا بالتوفيق للعبادة ، واستشعار تقصيرنا الذي يدفعنا للإستغفار.

[ د . عمر المقبل ]


يزداد التعجب ويشتد الإستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف

ويرون ماعمله أخوته معه عندما فرقوا بينه و بين أبيه ،

وماترتب على ذلك من مآسي وفواجع : إلقاء في البئر ، وبيعه مملوكاً ، وتعرضه للفتن وسجنه ، واتهامه بالسرقة ..

بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ ) ..

يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون ؟

فهلا عفوت أخي كما عفى بلا منّ ولا أذى ؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ " .

[ أ . د . ناصر العمر ]


فتدبر القرآن إن رمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآن

[ ابن القيم في النونية ]



لما افتخر فرعون بقوله ( وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي )

عُذب بما افتخر به فأغرق في البحر !

وعاد عذبت بألطف الأشياء ـ وهي الريح ـ لما تعالت بقوتها ،

وقالت : ( مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ) ؟ " .

[ ابن عثيمين ]


" كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه ـ مع عظيم علمهم به ـ

فهذا زكريا لهج بالدعاء ونادى : ( رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدا )

فاستجيب له وجاءته البشرى فلم يملك أن قال : ( أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ )! ..

فلله ما أعظم إحسان ربنا ! وما أوسع كرمه ! فاللهم بلغنا ـ برحمتك ـ فوق مانرجو فيك ونؤمل " .

[ إبراهيم الأزرق ]



كان الحسن البصري يردد في ليلة قوله تعالى :

( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا )!

فقيل له في ذلك ؟!

فقال : إن فيها لمعتبراً ، ما نرفع طرفاً ولا نرده إلا وقع على نعمة ، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر! .


تأمل قوله تعالى : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ )

وما فيها من تربية الذوق و الأدب في الكلام ،

إضافة إلى مافي اللباس من دلالة ( الستر ، والحماية ، والمال ، والقرب ) ..

وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك ؟

وإن كانت المرأة في ذلك أظهر أثرا كما يشير إلى ذلك البدء بضميرها (هُنَّ ) .

[ عويض العطوي ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الجمعة أبريل 16, 2010 1:16 pm

" من تدبر القرآن طالباً الهدى منه ، تبين له طريق الحق " [ ابن تيمية ] .

وكلمة هذا الإمام جاءت بعد سنين طويلة من الجهاد في سبيل بيان الحق الذي كان عليه سلف هذه الإمة ، والرد على أهل البدع ، فهل من معتبر ؟ .

*************

ذكر ابن كثير أن بعض الشيوخ قال لفقيه :

أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه ؟ فلم يجب !

فتلا الشيخ ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ) ؟

علق ابن كثير قائلاً " وهذا الذي قاله حسن " .

**************


" تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل ،

قال تعالى : ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى )

وعلل ذلك بقوله : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ) ،

و لا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوحي ،

فنور الوحي يحيي من كان ميتا ، ويضيء الطريق للمتمسك به " .

[ الأمين الشنقيطي ] .
***************

" بعض المسلمين يعرفون القرآن للموتى ،

فهل يعرفونه للأحياء ؟ وهل يعرفونه للحياة ؟

إن القرآن للحياة والأحياء ،

إلا أن الأحياء أبقى و أولى من الأموات ،

والإهتداء بالقرآن في مسارب الحياة أحق من مقابر الأموات

( َأوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ) ؟! .

[ د . سلمان العودة ]
*************

التأمل في الأسماء الحسنى التي تختم بها الآيات الكريمة من مفاتيح فهم القرآن وتدبره ،

ومثاله : قوله تعالى ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) المائدة / 118،

فلم تختم الآية بقوله ( الغفور الرحيم )

، لأن المقام مقام غضب وانتقام ممن اتخذ إلهاً مع الله ،

فناسب ذكره العزة والحكمة وصار أولى من ذكر الرحمة " .

[ ابن السعدي ]
************

وليس في القرآن لفظ إلا وهو مقرون بما يبين به المراد ، ومن غلط في فهم القرآن فمن قصوره أو تقصيره .

[ ابن تيمية ]
************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الجمعة أبريل 16, 2010 1:25 pm

" قال تعالى : في قصة موسى مع السحرة :

( قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ) طه / 65 ،

والحكمة في هذا ـ والله أعلم ـ ليرى الناس صنيعهم و يتأملوه ، فإذا فرغوا من بهرجهم ،

جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تطلب له ، وانتظار منهم لمجيئه ، فيكون أوقع في النفوس ، وكذا كان " .

[ ابن كثير ]

*************


" مع أهمية حفظ القرآن الكريم ، إلا أننا نجد أمراً غريباًً في عالمنا الإسلامي ،

حيث إن فيه مئات الألوف من المدارس التي تعتني بحفظ القرآن ،

على حين أننا لا نكاد نجد مدرسة واحدة متخصصة بتدبره وفهمه والتفكر فيه " .

[ أ . د . عبدالكريم بكار ]


************


قال عباس بن أحمد في قوله تعالى :

( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ... الآية ) العنكبوت/ 69

قال : الذين يعملون بما يعلمون ، نهديهم إلى ما لا يعلمون .

[ اقتضاء العلم العمل ، للخطيب البغدادي ]


*************


" من لطائف التفسير النبوي أنه فسر آيتين من سورة الأنعام بآيتين من سورة لقمان :

ففسر آية ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ )/82

بآية : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )/13 ،

وفسر آية : ( عِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ )/59

بآية ( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )/34 ،

ولم أجد له صلى الله عليه وسلم غيرها " .

[ د . مساعد الطيار ]


**************


تدبر قوله تعالى : ( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ ) النساء/102

حيث قال : ( لَهُمُ ) مما يدل على أن الأمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر ،

لأنه لا يصلي لنفسه ، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضاً . "

[ د . عبدالرحمن الدهش ]


************


في قوله تعالى : ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ... )

إلى قوله : ( كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ) طه/25ــ 33 ،

وقوله تعالى : (... فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي ... ) مريم/ 5 ــ 6 ،

أدب من آداب الدعاء ، وهو نبل الغاية ، وشرف المقصد ،

و قريب منه قوله صلى الله عليه وسلم :

( اللهم اشف عبدك فلاناً ، ينكأ لك عدواً ، ويمشي لك إلى صلاة ) .

[ د . محمد الحمد ]


****************


لو سألت أي مسلم :

أتؤمن بأن القرآن هدى ، ونور ، ورحمة ، وشفاء ، وحياة للقلب ؟

لأجابك ـ و بلا تردد ـ : نعم !

ولكنك تأسف إذا علمت أن الكثير من المسلمين لا يعرف القرآن إلا في " رمضان "!

فهو كمن يعلن استغنائه عن هدى الله ، ونوره ، ورحمته ، وشفائه ، وحياة قلبه أحد عشر شهرا ! .

[ د . عمر المقبل ]


***************


" فوالله الذي لا إله إلا هو!

ما رأيت – وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب –

أعظم إلانة للقلب ، واستدراراً للدمع ، وإحضاراً للخشية ، وأبعث على التوبة ،

من تلاوة القرآن ، وسماعه " .


[ عبد الحميد بن باديس ]



************


قال ابن مسعود رضي الله عنه :

( اقرؤوا القرآن وحركوا به القلوب ، و لايكن هم أحدكم آخر السورة ) .

فمما يعين على قراءة " التدبر " المحركة للقلوب أن يكون حزب القارىء

( وقت القراءة ) لا ( مقدار القراءة ) ،

فمثلاً : بدلاً من تحديد جزء يومياً ، يكون نصف ساعة يومياً ، لئلا يكون الهم آخر السورة .

[ عبد الكريم البرادي ]



************


" إذا كان كلام العالم أولى بالإستماع من كلام الجاهل ،

وكلام الوالدة الرؤوم أحق بالإستماع من كلام غيرها ،

فالله أعلم العلماء وأرحم الرحماء ، فكلامه أولى كلام بالإستماع والتدبر والفهم " .

[ الحارث المحاسبي ]


***********


عن ميمون بن مهران ، قال : كنت جالساًً عن عمر بن عبد العزيز ،

فقرأ : ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) ، فبكى ،

ثم قال : يا ميمون! ما أرى المقابر إلا زيارة ،

ولابد للزائر أن يرجع إلى منزله في الجنة أو النار! .

[ تفسير ابن أبي حاتم ، الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا ]



************


شأن أهل الإيمان مع القرآن : " ( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً ) الأنفال/2 ،

لأنهم يلقون السمع ، ويحضرون قلوبهم لتدبره ،

فعند ذلك يزيد إيمانهم ، لأن التدبر من أعمال القلوب ،

و لأنه لابد أن يبين لهم معنى كانوا يجهلونه ، أو يتذكرون ما كانوا نسوه ،

أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير ، أو وجلاً من العقوبات ، و ازدجاراً عن المعاصي .

[ السعدي ]


************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق و رعد
مشرف متــــــميز
مشرف متــــــميز
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ********رسائل جوال تدبر ********   الجمعة أبريل 16, 2010 1:37 pm

قال تعالى في الأشهر الحرم - و هي : ذو القعدة ، و ذو الحجة ، ومحرم ، ورجب ــ :
ــــــــــــ
( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ )التوبة/36،

قال ابن عباس : اختص من ذلك أربعة أشهر ، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن ،

وجعل الذنب فيهن أعظم

والعمل الصالح و الأجر أعظم .


****************



قال قتادة ــ في قوله تعالى عن الأشهر الحرم ـ :

( فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ )

قال : إن الظلم في الشهر الحرام أعظم خطيئةً و وزراً من الظلم فيما سواه ،

و إن كان الظلم على كل حال عظيماً , و لكن الله يعظم من أمره ما شاء .



***********


" ذكر ابن مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه ( الأعمى ) ولم يذكر بإسمه ،

ترقيقاً لقلب النبي صلى الله عليه وسلم عليه ،

ولبيان عذره عندما قطع على النبي صلى الله عليه وسلم حديثه مع صناديد مكة ،

وتأصيلاً لرحمة المعاقين ، أو ما اصطلح عليه في عصرنا بذوي الإحتياجات الخاصة " .

[ د . محمد الخضيري ]



*************


ما الذي جعل العلامة الشنقيطي يقول عن هذه الآية :

( يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) الروم/7 ،

" يجب على كل مسلم أن يتدبر هذه الآية تدبراً كثيراً ، ويبين ما دلت عليه لكل من استطاع بيانه له من الناس ؟


الجواب :


في قوله - رحمه الله تعالى - :

" لأن من أعظم فتن آخر الزمان - التي ابتلي بها ضعاف العقول من المسلمين – شدة إتقان الأفرنج لأعمال الدنيا ،

مع عجز المسلمين عنها ، فظنوا أن من قدر على تلك الأعمال على الحق ، وأن العاجز عنها ليس على حق ،

وهذا جهل فاحش ، وفي هذه الآية إيضاح لهذه الفتنة ، وتخفيف لشأنها ،

فسبحان الحكيم الخبير ما أعلمه ، و أحسن تعليمه! "



******************


تأمل قوله تعالى :

( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )

فإذا كان الخليل عليه الصلاة والسلام طامعاً في غفران خطيئته ، غير جازم بها على ربه ،

فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكون أشد خوفاً من خطاياهم " .

[ الإمام القصاب ]


************


" ومن أصغى إلى كلام الله ، وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم –

بعقله ، و تدبره بقلبه ،

و جـد فيه من الفهم ، والحلاوة ، والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ،

والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، و لا نثراً " .

[ ابن تيمية ]


**************



قال وهب بن منبه – في قوله تعالى :

( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/204- :

" من أدب الإستماع سكون الجوارح ، والعزم على العمل : يعزم على أن يفهم ، فيعمل بما فهم " .


************



قال تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )

أي : خائفة ،

يقول الحسن البصري :

" يعملون ما يعملون من أعمال البر ، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم ،

إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة ، و إن المنافق جمع إساءة و أمناً " .

[ تفسير الطبري ]


*************



كثير من الناس لا يفهم من الرزق – في قوله تعالى :-

( َو مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) الطلاق/2- 3 ،


- إلا الرزق المالي ونحوه من المحسوسات ،

ولكن تأمل ماذا يقول ابن الجوزي : " ورزق الله يكون بتيسير الصبر على البلاء .

[ صيد الخاطر ]


***********



" نزل القرآن على أعظم عضو في الجسم ( القلب ) ليستنهض بقية الجوارح للتدبر والعمل ،

قال تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ )الشعراء/193 – 194 ،

فمن لم يحضر قلبه عند التلاوة أو السماع فلن ينتفع بالقرآن حقاً

( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) ق/37 " .


*************


قال ابن عيينة في تفسير قوله تعالى :

( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا )

قال : لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤوساء ،

و قال بعض العلماء :

بالصبر واليقين ، تُنال الإمامة في الدين .

[ تفسير ابن كثير ]


***********


" كان الحسن البصري يعظ فيقول :

المبادرة ، المبادرة! فإنما هي الأنفاس ،

لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى !

رحم الله أمرأ نظر إلى نفسه ، وبكى على عدد ذنوبه ،

ثم قرأ هذه الآية ( إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً ) مريم/84 ،

يعني الأنفاس ،

آخر العدد خروج نفسك ،

آخر العدد فراق أهلك ،

آخر العدد دخولك في قبرك ! " .


**********


قال ابن عباس لابن عمرو بن العاص: أي آية في القرآن أرجى عندك ؟

فقال : قول الله ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا )

فقال ابن عباس : لكن أنا أقول : قول الله :

( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى )

فرضي من إبراهيم عليه الصلاة والسلام قوله ( بَلَى ) فهذا لم يعرض في الصدور ، ويوسوس به الشيطان .

[ تفسير أبن أبي حاتم ]



***********


استنبط بعض العلماء من قوله تعالى - عن المنافقين - :

( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً ... الآية ) التوبة/84 ،

أن هذه الآية تدل على شرعية صلاة الجنازة ؛ فلما نهى عن الصلاة على المنافقين دل على مشروعيتها في حق المؤمنين .

[ تفسير القرطبي ]



*************



استعمل لفظ " الأمة " في القرآن أربعة استعمالات :

[1] الجماعة من الناس ، وهو الإستعمال الغالب ، كقوله تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ) .

[2] في البرهة من الزمن ، كقوله : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ) .

[3] في الرجل المقتدى به ، كقوله تعالى : ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ) .

[4] في الشريعة و الطريقة ، كقوله تعالى : (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ ) .

[ الشنقيطي ]


***************


ضاق بي أمراً أوجب غماً لازماً دائماً ، وأخذت أفكر في الخلاص منه بكل حيلة ،

فما استطعت ، فعرضت لي هذه الآية : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) الطلاق/2، ،

فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج .

[ ابن الجوزي ]


***********


" من أمَّر السنة على نفسه قولاً وفعلاً ، نطق بالحكمة ،

و من أمَّر الهوى على نفسه ، نطق بالبدعة ،

قال تعالى : ( وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ) النور/54 .

[ أبو عثمان الهروي ]



**************


" تدبر قوله تعالى :

( وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) البقرة/168 ،

فتسمية استدراج الشيطان " خطوات " فيه أشارتان :

[1] الخطوة مسافة يسيرة ، وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة ، أو المعصية ، حتى تألفها النفس .

[2 ] قوله " خطوات " دليل على أن الشيطان لن يقف عند أول خطوة في المعصية .

[ فهد العيبان ]


**************


" عندما اختار الله معلماً لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام مدح هذا المعلم بقوله :

( فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً ) الكهف/65 ،

فقدم الرحمة على العلم ، ليدل على أن من أخص صفات المعلم : الرحمة ،

و أن هذا ادعى لقبول تعليمه ، و الإنتفاع به " .

[ د . عبدالرحمن الشهري ]



*************


من القواعد التي تعينك على التدبر :

" أن تعلم أن الله إذا أمر بشيء كان ناهياً عن ضده ،

و إذا نهى عن شيء كان آمراً بضده ،

فمثلاً : إذا أمر بالتوحيد وبرالوالين هو نهى عن الشرك وعقوق الوالدين ،

و إذا نهى عن إضاعة الصلاة والجزع و التسخط ، كان ذلك أمراً بالمحافظة على الصلاة ولزوم الصبر

و على هذا فقس " .

[ ابن السعدي ]


***********


تأمل قوله تعالى :

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ ) آل عمران/91 ،

فلو أن كافراً تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية ؛ لينجو من النار ما قُبل منه ،

بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها ، فإن مآله إلى الجنة ،

فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام ؟! .

[ د . عبدالرحمن المحمود ]



****************


من موانع التدبر :

الغناء ، فهو " يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن ، وتدبره ، والعمل بما فيه ،

فالقرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً ؛ لما بينهما من التضاد ،

فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى ، و يأمر بالعفة ، و مجانبة الشهوات ،

والغناء يأمر بضد ذلك كله ، ويحسنه ، ويهيج النفوس إلى الشهوات ، فيثير كامنها ، و يحركها إلى كل قبيح " .

[ ابن القيم ]


***************


قال رجل للحسن :

يا أبا سعيد ، إني إذا قرأت كتاب الله ، وتدبرته ، كدت أن آيس ، وينقطع رجائي ،

فقال : " إن القرآن كلام الله ، وأعمال ابن آدم إلى الضعف والتقصير ، فاعمل و أبشر " .

[ سير أعلام النبلاء ]


*************


سئل أبو عثمان النهدي - وهوتابعي كبير - : أي آية في القرآن أرجى عندك ؟

فقال : مافي القرآن آية أرجى عندي – لهذه الأمة – من قوله تعالى :

( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) .

[ الدر المنثور ]



*************



علق العلامة السعدي على قوله تعالى :

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ... الآية )

بقوله : " فهل يليق بمؤمن بالله ورسوله ، ويدعي اتباعه و الإقتداء به ،

أن يكون كلاًّ على المسلمين ، شرس الأخلاق ، شديد الشكيمة عليهم ، غليظ القلب ، فظ القول ، فظيعه ؟!



*************


" في سماع القرآن تأثير عجيب ، وقوة لا تقهر ، اعترف بها الكفار ،

و أعلنوا أن إمكانية غلبتهم مرهونة برد هذا التأثير بطريقتين :

1 ــ عدم السماع .

2 ــ إشاعة اللغو

( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ) .

فتأمل – يا مؤمن – كيف قالوا : لا تسمعوا ولم يقولوا لا تستمعوا لماذا ؟





الجواب

" اعترافاً منهم بقوة تأثير أدنى درجات الإستماع ، وهو ( السماع ) فكيف بما فوقه ؟

وقالوا : ( وَالْغَوْا فِيهِ )

فأشعر ذكر اللغو ( وهو الصياح و الصفير )

و ذكر حرف الجر ( في ) بأن المقصود تداخل ذلك مع أصوات القرآن حتى يكون في أثنائه و خلاله !

فأين نحن من هذا المؤثر العظيم ؟

ولم لا نجاهدهم به جهادا كبيراً .

[ د . عويض العطوي ]


***************


في قوله تعالى – في سورة يوسف عن النسوة : ــ

( فَلَمَّا رَأَيْنَهُ ) ،

و قول الملك ليوسف عليه السلام :

( فَلَمَّا كَلَّمَهُ )

فيه أن النساء يروقهن حسن المظهر ، و أما الرجال فيروقهم جمال المنطق و المخبر .

[ د . محمد الحمد ]


*************


فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) الشرح /7-8 ،

هذه خطة لحياة المسلم وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي :

فإذا فرغت من عمل ديني فانصب لعمل دنيوي،

وإذا فرغت من عمل دنيوي فا نصب لعمل ديني أخروي ،

فالمسلم يحيا حياة الجد والتعب،

فلا يعرف وقتا للهو واللعب أوالبطالة قط .

[ أبوبكر الجزائري ]



*****************


" لا تظن أن قوله تعالى :

( إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ )

يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة :

الدنيا ، والبرزخ ، و الآخرة ،

و أولئك في جحيم في دورهم الثلاثة !

و أي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، و سلامة الصدر ،

و معرفة الرب تعالى ، و محبته ، والعمل على موافقته ؟! " .

[ ابن القيم ]



************


أجريت دراسة سلوكية على ( 185 سجيناً ) ممن حفظ القرآن داخل السجن ،

واستفادوا من العفو المشروط بالحفظ ،

على أنه لم يعد منهم أحد إلى سابق عهده ،

وأن نسبة العودة ( صفر ) .

[ من كتاب " عظمة القرآن " للدكتور سليمان الصغير]



***************[/center][/size][/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
********رسائل جوال تدبر ********
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــاكورة معــــــــــــــهد أمهــــــــــــــــــــــــات الــمــــــؤمنــــــــــــين :: القـــــــــــــــــــــــــرآن وعــــلـــــــــــــــــومـــــه :: التـــــــدبر-
انتقل الى: