اسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 تدبر آية (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسائم الجنة
المــشرف الفضي لقــــســم التــــجــويـــد
المــشرف الفضي لقــــســم التــــجــويـــد
avatar

عدد المساهمات : 243
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: تدبر آية (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ )    الأربعاء مايو 23, 2012 6:12 pm


بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم

قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا
وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}
[الحجرات: 12]




وهذا من أحسن القياس التمثيلي؛
فإنه شبَّه تمزيق عرض الأخ بتمزيق لحمه ..
ولما كان المغتاب يمزق عرض أخيه في غيبته، كان بمنزلة من يقطع لحمه
في حال غيبة روحه عنه بالموت؛ لما كان المغتاب عاجزًا عن دفعه بنفسه
بكونه غائبًا عن ذمِّه كان بمنزلة الميت الذي يُقَطَّع لحمه
ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه.

ولما كان مقتضى الأخوة التراحم والتواصل والتناصر،
فعلَّق عليها المغتاب ضد مقتضاها من الذمِّ والعيب والطعن ..
كان ذلك نظير تقطيعه لحم أخيه، والأخوة تقتضي حفظه وصيانته والذب عنه.


ولما كان المغتاب متفكهًا بغيبته وذمِّه، متحليًا بذلك ..
شبه بأكل لحم أخيه بعد تقطيعه .. ولما كان المغتاب محبًا لذلك معجبًا به،
شبه بمن يحب أكل لحم أخيه ميتًا ..


ومحبته لذلك قدر زائد على مجرد أكله، كما أن أكله قدر زائد على تمزيقه ..
فتأمل هذا التشبيه والتمثيل وحسن موقعه ومطابقة المعقول فيه للمحسوس،
وتأمل أخباره عنهم بكراهة أكل لحم الأخ ميتًا ووصفهم بذلك
في آخر الآية والإنكار عليهم في أولها أن يحب أحدهم ذلك ..



فكما أن هذا مكروه في طباعهم، فكيف يحبون ما هو مثله ونظيره؟!


فاحتج عليهم بما كرهوه على ما أحبوه، وشبه لهم ما يحبونه بما هو أكره شيء إليهم وهم أشد شيء نفرة عنه ..


فلهذا يوجب العقل والفطرة والحكمة أن يكونوا أشد شيء نفرة
عما هو نظيره ومشبهه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تدبر آية (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــاكورة معــــــــــــــهد أمهــــــــــــــــــــــــات الــمــــــؤمنــــــــــــين :: القـــــــــــــــــــــــــرآن وعــــلـــــــــــــــــومـــــه :: التــــــدبر في آيـــــــات القـــــــرآن-
انتقل الى: