اسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 التحليلات الضائعه في الظواهر الكونيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القصواء
عـــــضـــو ذهــــبــــي
عـــــضـــو ذهــــبــــي
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: التحليلات الضائعه في الظواهر الكونيه   الأربعاء فبراير 10, 2010 5:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ((وقل جاء الحق وزهق الباطل عن الباطل كان زهوقا ))وقال سبحانه ((بل نقذف باالحق على الباطل فيدمغه فإذاهوزاهق ولكم الويل مما تصفون ))وقال ((انزل من السماء ماء فسالت اوديه بقدرها فاحتمل زبدارابيا وممايوقدون عليه في النار إبتغاء حلية اومتاع زبدمثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأماالزبدفيذهب جفاء وأماماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ))اسأل الله ان يسدد الخطى ويلهمنا الصواب اللهم لاعلم إلاماعلمتنا إنك انت العليم الخبيروبعد ،،،
إن المتتبع لكثير من الظواهر الكونيه والتي هي من سنن الله في الكون لمايحدث في لعالم من فياضانات وزلازل وبراكين ونسلط الضوء ونقف على بعض ماحدث في بلاد الإسلام في السنتين الأخيرتين لنقف على تحليلات المحليين بزعم أنها اسس علميه وعلمواأم لم يعلموأنهم تجاوزوا الحدود ,امة القرأن غائبه عن موجة الألحاد الفكري تحت مسمى التحليلات العلميه وماهي والله إلاخيط العنكبوت مبني على ظنون وأوهام مستقاة من فلسفات الفارابي وابن سيناء المأخوذ من فلسفات اليونان فالمسلم مبني اساسه على نور وبصيره من ربه وذاك في تيه من الظلام لايعرف إلاطبيعة ووجودا محضا من هنا يجدربنا أن نقف وقفات ووقفات ضدهؤلاء المحليين ونقول لهم رويدكم استخفافا في عقول أبنائنا وشبابنا إن علم الكتاب والسنه والفطره السليمه لاتجتمع مع فلسفة الغرب إطلاقا وإن ابن تيميه قال قبل سنين من درس الكيماء تزندق وأنا اقول من درس علم الغرب في الجولوجيا وأخذ به وحده دون بصيرة من ربه فقدتزندق ايضا وقس على هذا المتخصصين في علم الفلك وجاء في الأثر (من اقتبس من علم النجوم فقد اقتبس شيئ من السحر ) وهاأنا اسـوق بعـض الأحـداث وحديـث وسائـل الإعـلام تجاههـا
1)في عام 1429جاءت موجة من البرد مفاجئه وصلت درجات الحراره في بعض الاماكن الى 10درجات تحت الصفروقد اشارصلى الله عليه وسلم عن البرد فقال (
وماتت كثير من الأشجاروالمحاصيل ولم تقف الأمه معها وقفة عظه وهي ايه مخيفه حقيقة لأنها نادره مع سنة جدبا وموت مفاجئ للإبل مع عودة للقبليه الجاهليه المقيته وانفلونزا الطيور وكأن ربي يريد أن يوقضنا لعلنا نعود اليه ونتظرع إليه ونبتهل إليه ((فلولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم )) ((ولقد أهلكنا ماحولكم من القرى وصرفنا لعلهم يرجعون )) ((أولايرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أومرتين ثم لايتوبون ولاهم

يذكرون ))فـلايـملـك تغـيـير الحال إلاهو ((والذين تدعون من دونه مايملكون من قطمير )) وبدلا من الوقوف مع النفس التي من أسبابها وجدت مثل هذه الايات يتصل المسـلمين بعلماء الطبـيعه المتـتلمذين على فكر الغرب وإن كان بعضهم مسلمين فأخذويتكلمون بملئ اشداقهم في الأسباب في موجة برد أن العالم مقبل على تغيرات عظيمه وكأنها تنبوات كهان وإن ما حدث في سونامي له تأثير على الأرض وهم يقولون الكره الأرضيه ولم يسميها الله كره ولست أجحد كرويتها وإنما أجحد المدلول اللفظي المحدث ويتحدثون أيضا عن ذوبان الجليد وإرتفاع مستوى البحار وإنشقاق طبقة الأوزون اقول وبلاشك ((ظهر الفساد في البر والبحربما كسبت أيدي الناس))وإن المتتبع لمواقع النت المعنيه بإهتمامات أمور الباديه ليرى طرحا لمثل هذه الأمور وكأنهم لن يتقدمواإلابذكر هذا العلم وهذه والله الإنهزاميه والتصديق بكل مايقوله الخبير المزعوم وهنا الخطر إن يظهر جيل لايهتم بعلم السلف وإنما العلم ماقام على التجربه ولاحول ولاقوة إلاباالله
فماهوالتغير في الكون أقرأه عبرهذه الأيات ((إذازلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها )) ((الحاقه ماالحاقه )) ((القارعه مالقارعه وماأدراك مالقارعه يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش )) ((يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميما )) ((يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحدالقهار)) ((يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب )) ((يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه )والايات في ذكر الأهوال الكبرى كثيرة وأسوقها اليك من كلام الخبير بها بالـتـفصيـل (إذاالشمـس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذالجبال سيرت )) ((إذالسماء إنفطرت وإذالكواكب إنـتـثرت وإذالبحار فجرت وإذالقبور بعثرت علمت نفس مااحضرت ) فالمسأله ليست أوزون أوغيره مما نعق به الغربيون إنه أكبر من هذاكله فهل أساتذة علماء الغرب يؤمنون بالتغيرات الكبرى فلماذا نأخذ مايقولون ونتناسى حديث ربنا عن هذاالملكوت فالأرض باقية مابقي الإنسان ((هوالذي جعل لكم الأرض ذلولافامشوافي مناكبهاوكلومن رزقه وإليه النشور)) ((ألايعلم من خلق وهواللطيف الخبير))هل هناك أعظم من صاحب الصناعه ((صنع الله الذي أتقن كل شيئ ))ثم إني أتسأل لماذا لم يضطرب الكون طوال هذه السنين فلايضطرب إلا في عهد العلماء الأفاكون ولماذا لم يصطدم الشمس والقمر ببعضهما قال تعالى ((لاالشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولاالليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون )) ((هوالذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ماخلق الله ذلك إلاباالحق)) وأتسائل أخرى هل هؤلاء العلماء يعلمون سر الخلق ولماذا خلقنا الله فإذا كانوا غائبين عن هذا السر فغيره من باب اولى إن من جهل بالله فهو اجهل الخلق (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )إن هذا الكون باقيا مابقي مخلوقا يدب في الأرض وما دام الأجل الذي قدره الله لنهايته لم يأتي بعد فما معنى أن تكون خليفه تعمر الأرض ولاتهيئ لك اسبابها مما لا تقوم الحياة إلا به من سكون للأرض ومنع لهيجان البحار ونقاء للهواء وتهيئة للنبات الذي به قوام الأنسان ودوابه (هوالذي انزل من السماء لكم من شراب ومنه شجر فيه تسيمون )وتأمل الأيات في سورة يس (واية لهم الأرض الميتة احيينها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون *وجعلنا جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وماعملته إيديهم افلايشكرون *سبحان الذي خلق الأزواج كلها مماتنبت الأرض ومن انفسهم ومما لايعلمون )ثم انظر حتى ألأية 44( الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون *وسخرلكم مافي السموات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لأيات لقوم يتفكرون )الجاثيه..,من الذي مسك السماء وسكن الأرض إن مخلوقات الله تغضب غضبا عظيما لمايحدثه الأنسان على ظهرها من جرائم فهل هؤلاء الطبيعيين يؤمنون بهذا قال تعالى (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن امسكهما من احد من بعده إنه كان حليما غفورا )أن المسلم مع إيمانه بالله ربا يؤمن بجنود الله المدبره للكون بإمر ربها (والمدبرات امرا )وهم الملائكه المختصه باالجبال والريح والمطر والجبال (ومايعلم جنودربك إلاهو )ولكن هولأء عاجزين عن خلق ذبابه (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة غافلون )تأمل عبارة من المفيده للتبعيض بمعنى انهم لم ولن يحيطوا باالعلم الظاهر المحسوس امامهم فلو علموالحياة على حقيقتها من غير إستكبار وإستعلاء لقادهم الى معرفة ربهم فسبحان الله في خلقه شئون يهدي من يشاء ويضل من يشاء (ام تحسب ان اكثرهم يسمعون اويعقلون إن هم إلاكالأنعام بل هم اضل سبيلا)(افلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها اواذان يسمعون بها فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)فإين إسلامكم ايها المحللون المسلمون نريد أن نرى الأسلام وميراث محمد المنتسبين عليه في تحليلاتكم
راجع نزهة العاشقين لأبن القيم (استطرد باالحديث عن الأيمان باالملائكه بكلام جميل قل أن تجده راجعه)
ولوتأملت في كتب التاريخ الأسلامي التي دونت كل حدث صغير وكبير لرأيتهم يتحدثون عن ما يمر بالعالم الأسلامي من احداث كونيه فيذكر ابن كثير في البدايه والنهايه موجات البرد وتساقط الثلوج على الشام والعراق وأطراف الجزيره العربيه ويذكر مايحدث في العالم من كوارث وفياضانات وسيول مدمره وسقوط نجوم وكواكب اضاء لها مابين المشرق والمغرب اعجز عن بسط هذه الأحداث في هذه الأسطر ومما ذكره أنه جاءت موجة بردمفاجئه في الصيف على الحجيج مات بسببها الألاف فسبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيئ(إذاأراد شيئا قال له كن فيكون )فهل كان في ذلك الوقت طبقة اوزون إن الأحداث هي الأحداث لم تتغير تتناوب الفصول الأربعه على الجزيرة العربيه ومتى ما شاء إن يغيرها غيرها (لايسأل عما يفعل وهم يسألون ) المهم أن نوقن أنه كما للخلق ربا لن يضعيهم ولن يتركهم سدى فكذاللكون ربالايضيعه (وما كان ربك نسيا )(ومايعزب عن ربك من مثقال ذره في السموات ولا في الأرض ولااصغر من ذلك ولااكبر الافي كتاب مبين )ولذا الأيات الكونيه ينبغي الرجوع فيها الى الراسخون في العلم الذين يقولون كل من عندربنا (وإذاجاءهم امر من الأمن اوالخوف اذاعوا به ولوردوه الي الله والرسول لعلمه الذين يستنبطونه منهم )ثم ذكرخشية العلماء لربهم بعد ذكر هذه الأيه الداله على عظمته وعلى جميل صنعه في ملكوته (الم تران الله انزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جددبيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) وجاء في الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي لاتتحمله عقول خفافيش الظلام والتي لاتؤمن بصفات ربها بما له من سمع وبصر وقدره وغيرها من الصفات المستفاضه في الكتاب والسنه وبانه (ليس كمثله شيء وهوالسميع البصير)فسبحانه من رب عظيم له المحامد وصفة الجلال والإكرام والعظمه كلها والذي لايشاركه احد في ذرة من مخلوقاته جعل الأنسان انسانا والحيوان حيوانا والأرض ارضا تعيش عليها مخلوقاته لتظهر اياته الداله على عظمته وعظيم صفاته ويظهر من يستحق الجنه برحمته ومن يستحق النار بغضبه وعدله فتتمايز المخلوقات (فريق الجنه وفريق السعير)ثم اخرالأمران ينفض القضاء الرباني الحمدلله رب العالمين ,والحديث المشار اليه في مسلم (إن الله يرفع السموات على اصبع والأرضون على اصبع والجبال على اصبع ثم يهزهن فيقول انا الملك )والحديث وردبمسلم بنحوه فلاإله إلاالله دعوا الكون لخالقه وأستعدوالماخلقتم لأجله وتأهبواللعرض الأكبر على الله (وقفوهم انهم مسؤلون ) (إن كل من في السموات والارض إلا اتي الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا). (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون )وإني في هذه الأسطراحذر من فلسفات دعاة الأعجاز العلمي في القرأن فكيف يقام على الشمس دليل وهي ترى في العيون فالقرأن معجز لايحتاج الي تنطع وتجارب يدعوك الى النظر بعين البصروالبصيره (قل انظروا ماذافي السموات والأرض )هل النظر شاق نظر الأعرابي في الصحراء والفلاح في زرعه فماذاجنى الأنسان في تنطعه في النظر انتشرت الأمراض النفسيه والحيره لسلوكه خلاف النهج الرباني الذي اوجده الله في الأيات المهم ان يمتلي القلب عظمه لله (ومانرسل باالأيات إلاتخويفا) فإذاوجد ذلك تكفيه الأيات البسيطه اما من كان اعمى القلب (فلوجاءتهم كل ايه لايؤمنوا حتى يروالعذاب الأليم )فالله الله في اهل الدليل الدليل النقلي عن الله ورسوله والله الله في عقيدتكم وإيمانكم تعرفوا على ربكم كما تعرف عليه الأباء والأجداد والأنبياء من قبل(اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده).قال صلى الله عليه وسلم (ويل لمن قراء هذه الإيات ولم يتدبرها (إن في خلق السموات والأرض وإختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب )ووالله لن تنفعكم شهادات الدكتوراه التي تأخذونها ولا البرفسور والعالم فلان فكل طريق يحبب لكم الكتاب والسنه تمسكوبه النجاءالنجاء والفرارالفراراللهم ارنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وإرنا الباطل باطلاوأرزقنا إجتنابه
2)زلازل وبركان العيص
يجدربنا عند الحديث عن هذه الأيات ان تحدث عن الأرض بنص خالقها (الايعلم من خلق وهواللطيف الخبير)فليس انزال القرأن فقط للحديث عن الأنسان وطباعه وأنما عن الكون بإسره سر خلقه وسبب ذلك وبدايته ومايدور عليه ونهايته سبحان القائل (مافرطنا في الكتاب من شيئ )(ولايأتونك بمثل إلاجئناك باالحق واحسن تفسيرا )فمن لم ينتفع باالقران بإي شيئ ينتفع (فبأي حديث بعد الله واياته يؤمنون )اقراء هذه الأيه في سورة الجاثيه قبلها وبعدها وانظر الى التفصيل الموجز المعجز في خلقه للملكوت ثم تأمل كامة بديع وأنظر للكون أي ابداع الذي لاتملك القلوب الواعيه إلأان تططأ روؤسها عظمة وخوفا وإجلالا لخالقهاقال تعالى في خلقه للإرض (والأرض فرشنها فنعم الماهدون )(الله الذي جعل لكم الأرض قراراوالسماء بناء )(والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا )(افلاينظرون الي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت والي الجبال كيف نصبت والي الأرض كيف سطحت )(أأنتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها والأرض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعها والجبال ارساها متاعالكم ولإنعامكم)
تأمل في الأرض عند نزول الأمطار عليها ثم انظر الى قطعها المتجاورات وكيف ينزل عليها ماء واحدا فتنبت الأزواج المختلفات المتباينه في اللون والشكل والرائحه والطعم والمنفعه واللقاح واحد والأم واحده كما قال سبحانه (وفي الإرض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل)أخي راجع طريق الهجرتين لإبن القيم في التأمل في حكمة خلق المتضادات الليل والنهار والشمس والقمروغيرها لعل الله ان يحيي قلبك ثم إياك أن تبحث عن تفسير الأيات عند المسمين بإهل الأعجاز العلمي في القرأن إن كنت تريدحياة القلب فسر على نهج السلف الصالح في تفسيرهم فإنك إذاخضت بهذاالأمر سيضعف ارتباطك باالكتاب والسنه وسيقسوقلبك وتجف دمعتك وستزهد بتفسير سلف الأمه وسينفتح لك باب عظيم مع العقلانيين والفلاسفه وهنا الطامه والمزلق الخطير(ولاتتبعواخطوات الشيطان )عليكم باالسنه وهي طريقه محمدصلى الله عليه وسلم واصحابه عظواعليها باالنواجذ كما اوصاكم نبيكم وهنا اسوق لكم حديث نبينا صلوات ربي وسلامه عليه (لاتقوم الساعه حتى تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا)وانظر لتفسير دعاة الأعجاز له من الذي فسره بهذه الفلسفه من علماء الأمه إنه لأجل ان يروج لفكر الغرب وفلسفته يربط باالنصوص من الكتاب والسنه ومعلوم أن المستشرقين دروسوعلوم الإسلام وأخذوا يقولون ثبت لدينا لإجل أن نلتفت لهم ونعجب بعلومهم حتى عندما توصل الغربيين الى ان للجبال اوتادا حلق بها المعجبين بماعند الغرب وكأنها اية لانعلمها وقدفصلها ربنا في اكثر من ايه ولكنه الأعجاب حتى كبار السن يقولون هذه باالعاميه الجبال (مراسي للأرض )أي اوتاد إن المؤمن من صفاته الإيمان باالغيب فإذااستدل بهذه الموربغير استدلال السلف سنجده يظعف في جانب المغيبات وصفات ربنا ومعلوم انه ماخرجت الطوائف الضاله المحرفه والمشبه والجاحده لصفات ربنا إلابسبب هؤلاء وهي خطوه خطوه وقدحذر سلف الأمه من نهج العقلانيين والفلاسفه وأن اردت الإستزاده فإقراء كتب شيخ الإسلام بن تيميه وللحديث بقيه وسأتكلم عن زلازل العيص لاحقا فهذه مقدمه ارجو نصحكم وتإيدكم فإن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان وصلىالله وسلم على محمدوعلى اله وصحبه ومن سارعلى نهجه واقتفى سنته الى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التحليلات الضائعه في الظواهر الكونيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــاكورة معــــــــــــــهد أمهــــــــــــــــــــــــات الــمــــــؤمنــــــــــــين :: القـــــــــــــــــــــــــرآن وعــــلـــــــــــــــــومـــــه :: الإعجاز في القـــــــــرآن-
انتقل الى: