اسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 تـدبــر سـورة الـجـاثـية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حماس
مـــديــــر عــــام المــــنــــتـــدى
مـــديــــر عــــام  المــــنــــتـــدى
avatar

عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: تـدبــر سـورة الـجـاثـية   السبت فبراير 27, 2010 8:37 am

ســـورة الجـــــاثيــــة
سورة مكية آياتها 37 نزلت بعد الدخان .
التسمية:سميت سورة الجاثية بهذا الاسم للأهوال التي يلقاها الناس يوم الحساب حيث تجثوا الخلائق من الفزع على الركب في انتظار الحساب وحقا ً إنه ليوم رهيب يشيب له الولدان .
والموضوع الرئيسي هو إقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله والإيمان بالآخرة والبعث والجزاء .
تحدثت سورة الدخان عن القرءان العظيم وأنه انزل في ليلة مباركة إنذار الناس به وختمت السورة بالتهديد والوعيد لكل مكذب وختمت (فارتقب إنهم مرتقبون) وجاءت سورة الجاثية (وهي الساعة الموعودة المرتقبة) تتحدث بالتفصيل عن هذا اليوم العصيب الذي تجثوا فيه الأمم المكذبة على الركب من الذل والخوف و الضعف فهذا يوم الحساب والجزاء والوقوف بين يدي خالق الأرض والسماء سبحانه.




1.الحروف المقطعة التي ابتدأت بها بعض سور القرآن الكريم للتنبيه على إعجاز القرآن,ولا يعلم مرادها إلا الله وكل ما ذكر محاولات وخواطر.
2.الجاثية ضمن سور الحواميم التي تبدأ بـ(غافر) وتنتهي بـ(الأحقاف) وهي جميعها سور مكية ولا تحتوي على أي أحكام تشريعية بل هي تعنى بالحديث عن وحدانية الله والبعث والنشور والجزاء والنبوة والقرآن والحديث عن الأمم السابقة والصراع بين الحق والباطل.
3.الإشارة إلى عظم القرآن وأهميته فهو تنزيل الله العزيز الحكيم.
4.ختمت الآية الثالثة للمؤمنين والرابعة لقوم يوقنون والخامسة لقوم يعقلون,فإذا عقل الإنسان آمن وإذا آمن أيقن ولذلك لم يكن في الحديث مع المشركين أي تكاليف لأنهم لم يعقلوا فلو عقلوا لآمنوا ولو آمنوا لأيقنوا أن النجاة في طاعة الله وإتباع أوامره.
5. تقرير ربوبيته سبحانه وتعالى في الخلق والتدبير.
6.((هذا هدى)) أي هذا القرآن هدى في ذاته فالقرآن نور فمن لم يهتدي عليه لا يرجى له الهداية ولا جزاء له إلا العذاب الأليم.
7.في الآية ( 14) مشروعية التسامح مع الكفار والتجاوز أذاهم ,فما بالك بأخيك المؤمن ألا يستحق المزيد من التسامح والعفو ابتغاء الأجر والثواب من الله,وهذا من فضائل الأخلاق ومحاسن الأفعال.
8.العمل الصالح شرطه الإيمان لذا ما ذكر العمل الصالح في القرآن إلا والإيمان مقروناً به. ((الذين امنوا وعملوا الصالحات )),ونادراً ما يذكر العمل الصالح غير مقرونا ًبالإيمان ((من عمل صالحا ً فلنفسه)) ومن سياق الآية ومن سياق الآيات نجد أن هذه الآية(15)مرتبطة بالآية التي تسبقها والتي فيها حوار مع الذين امنوا ,فكأن المعنى هو من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها,,وهذا يؤكد أن قبول العمل الصالح شرطه الإيمان.
9.بيان نعم الله تعالى وتفضله على بني إسرائيل بالكتاب والحكم والنبوة والرزق الطيب بل وفضلهم على العالمين في زمنهم ومع ذلك اختلفوا في الحق حسداً وطمعا ً.
10.((ثم جعلناك على شريعة))والشريعة هي ما شرع الله لعباده من الدين ,والجمع شرائع,فالأمر بإتباع شرع الله وإن كان ظاهره لرسول الله فهو خاص بأمته لأن صلى الله عليه وسلم متبع لشرع الله معصوم من الزيغ وإتباع الهوى (فالأمر لأمته بالتمسك بأحكام الله وشرائعه وعدم إتباع أهواء المضلين المكذبين).
11.هؤلاء المشركين المكذبين مهما بلغوا من العلو في الدنيا فلن يغنوا أو يدفعوا عن أحد شيئاً من عذاب الآخرة.
12.الفرق بين ولاية الله عز وجل وولاية الكفار الظالمين , فالظالمين أولياء بعضهم لبعض في الدنيا أما في الآخرة فيتبرأ بعضهم من بعض ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)) أما المؤمنين فالله سبحانه وتعالى وليهم وناصرهم في الدنيا والآخرة.
13.وصف الله سبحانه وتعالى القرءان الكريم في أول السورة بأنه تنزيل العزيز الحكيم فهو أشرف الكلام لأنه منزل من العزيز الذي عز في ملكه فحكم بهذا الكتاب الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ثم وصفه سبحانه وتعالى في الآية 11 بأنه هدى ونور يهتدي به من يسمعه ويعقله ثم وصفه سبحانه في الآية 19 بأنه بصائر للناس وهدى ورحمة فهو نور للقلوب يتبصر به وضياء يهتدي به إلى الطريق المستقيم ورحمة من رب العالمين تصيب من اتبع القرءان في الدنيا والآخرة .
14.بدأت الآية 21 باستفهام توبيخي للكفار وتسلية لكل مؤمن عاش على الإيمان وطاعة الله ورسوله ومات على ذلك فالمؤمن يموت مؤمنا ويبعث على ذلك والكافر يموت كافر ويبعث كافر فشتان بين حال الفريقين في الدنيا والآخرة .
15.نجد أن تأكيد البعث والجزاء يتكرر في أكثر من موضع ويبدوا في الآية 22 ظاهرا جليا في بوجوب الإيمان بيوم البعث الذي ستجزى فيه كل نفس بما كسبت فهذا يوم تتحقق فيه العدالة الإلهية وتسود, وينعدم الظلم (لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب) (إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)
16.التحذير من إتباع الهوى فهو يصد الإنسان عن معرفة الحق والصواب والطريق المستقيم.
17.تقرير البعث والجزاء في الآية 24 أيضا للرد على من ينكر البعث بعد الموت وعلى الدهرين بقوله تعالى (مالهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ).
18.الجاهل يحتج بالحجج الباطلة التي لا تستند إلى دليل علمي أو عقلي أو نقلي فهو لا يعلم لأنه لو علم ما كذب بالوحي الإلهي في الكتاب والسنة فالعلم الصحيح لا يأتي إلا بهما.
19.تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يقع يوم القيامة وذكر أحوال الناس.
20.التأكيد على أن كل ما يعمله الإنسان من عمل يكتب في كتاب خاص به ويشهد عليه كتابه يوم القيامة .
21.النجاة والفوز يوم القيامة يكون بالعمل الصالح الخالص لوجه الله تعالى وأن الخسران والخذلان الشديد من نصيب المشركين العاصين المنكرين لهذا اليوم العصيب.
22.الجزاء من جنس العمل (جزاء وفاقا) فالعاصي المشرك يترك وينسى في جهنم جزاء له لأنه نسى هذا اليوم وتناساه ولا يستعد له ,فاستحق هذا العذاب وهذا التجاهل (فاليوم لا يخرجون منها ) فلا يخاطبهم سبحانه إشعارا لهم بالمهانة وأنه لا كرامة لهم حيث لم يقل (فاليوم لا تخرجون منها).
23.باب التوبة مفتوح ما لم تغرغر الروح فلا توبة للكافر بعد موته ولا أمل له بالرجوع للدنيا لإصلاح ما أفسد فيها (ولا هم يستعتبون).
24.مشروعيه الحمد لله عز وجل عند الفراغ من أي عمل صالح ,فله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين .
(الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تـدبــر سـورة الـجـاثـية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــاكورة معــــــــــــــهد أمهــــــــــــــــــــــــات الــمــــــؤمنــــــــــــين :: القـــــــــــــــــــــــــرآن وعــــلـــــــــــــــــومـــــه :: التــــــدبر في آيـــــــات القـــــــرآن-
انتقل الى: